ميدان بودواي، موقع مستوطنة ميروفنجية من القرنين الخامس والسابع الميلادي
تقع ساحة بودواي في قلب الحي الرابع في باريس، وهي ملاذ هادئ غير معروف لدى السياح المتسرعين. هذا المربع الصغير، على بعد خطوات من بلدية باريس (Hôtel de Ville)، يوفر استراحة خضراء وسط حي نابض بالحياة، حيث تلتقي التاريخ مع صخب المدينة.
ما يجعل هذا المكان فريدًا؟ ماضيه الرائع: تحتضن الساحة آثار موقع استيطاني من العصر الميروفنجي (القرنين الخامس والسابع)، وهو شاهد نادر على حقبة ما كان يُعرف آنذاك باسم "لوتيس" (Lutèce). على الرغم من أن الآثار الأثرية discreet، إلا أن المكان يدعو إلى تخيل حياة أوائل الباريسيين، قبل ظهور المعالم الكبرى التي نعرفها اليوم.
الأجواء هنا هادئة،Almost سرية. تحيط بها الأشجار والمقاعد، مما يجعلها مكانًا مثاليًا لتناول قهوة أو قراءة كتاب، بعيدًا عن صخب الطرق الرئيسية. سيقدّر عشاق التاريخ هذا الارتباط الملموس مع باريس في العصور الوسطى، بينما يستمتع المتنزهون بسحرها الهادئ.
تقع ساحة بودواي بين حي الماراي وضفاف نهر السين، مما يجعلها نقطة انطلاق مثالية لاستكشاف الأزقة الخلابة في الحي. détour بسيط ولكنه غني بالعواطف لأولئك الذين يحبون اكتشاف باريس من زاوية مختلفة.