كراو دو تمبل، سوق ومكان احتفالي لقرون عديدة، هو اليوم فضاء ثقافي ورياضي.
التاريخ
أُغني خلال الحروب الصليبية، وأسس رهبان المحاربين المعروفون باسم فرسان الهيكل ديراً في نهاية القرن الثاني عشر، وكان يمكن الوصول إليه عبر شارع المعبد (1242، تم توسيعه عام 1851) وشارع فييي دو تمبل. وعندما حُلّ النظام عام 1311، انتقلت ممتلكات فرسان الهيكل إلى فرسان الإسبتارية، بما في ذلك ديرهم الباريسي. ثم أضيفت برجٌ ذو جدران سميكة، تلاه قصرٌ للمكفولة الكبرى (1567). وكان السور المحيط منطقةً حرة تتمتع بحق اللجوء، مما جذب العديد من الحرفيين (والمدينين). واستخدمت البرج سجناً لعائلة الملك أثناء الثورة، ثم هدمت عام 1811. وأصبح الدير convent قبل أن يُهدم عام 1853 ويتحول إلى ساحة عامة (1857). وتحول السور إلى سوق ملابس تحت قبة تعود لعام 1781.
ابتداءً من عام 1809، عرضت أربع أجنحة خشبية جديدة أشرطةً ودانتيلاً، وملابس داخلية، وقماش قطني، وملابس مستعملة («الطائر الطائر»)، بالإضافة إلى جلود قديمة، وهو نشاط كان سابقاً بالقرب من سوق الأبرار. ونظراً لظروفها غير الصحية، استبدلت هذه الأجنحة عام 1863 بهياكل حديدية وزجاجية، بعضها قائم حتى اليوم، بناها ميرندول على طراز بالتارد. لكن «كارو دو تمبل» تراجع في مطلع القرن العشرين، بعد منافسة سوق فانسان aux puces في سان وان: دمرت الأجنحة الأربعة الرئيسية الممتدة حتى شارع المعبد. وعندما أراد المجلس البلدي هدم الجناحين الأخيرين عام 1973، تحرك السكان والتجار للدفاع عن القرار. وكانت جدرانها السفلية، المبنية من الطوب الصلب، تزينها سابقاً بالطوب الأحمر والأصفر. أما الإطارات الحجرية حول المداخل الجانبية فهي بقايا القبة القديمة.
اليوم: كارو دو تمبل الجديد
افتُتح في 25 أبريل 2014، ويستضيف كارو دو تمبل أكثر من 50 جمعية، ويستقبل نحو أربعين حدثاً ثقافياً ورياضياً وللنمط الحيوي، مقدمًا برنامجاً فنياً متنوعاً يجمع بين الفعاليات الكبرى والأحداث الدورية.
كارو دو تمبل، شوارع أوجين-سبولر، دوبيتي-ثوار، دو بيكاردي، بيريه، ساحة دو تمبل
4 شارع أوجين سبولر - 75003 باريس - بين شارع أوجين-سبولر، شارع دوبيتي-ثوار، شارع دو بيكاردي، شارع بيريه وساحة دو تمبل